تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على رياض المسائل — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
هو مفروض محطَّ النظر . * قوله : « فتأمّل » . * [ أقول : ] إشارة إلى ما تقدّم من عدم خلوّ الإجماع المنقول في المسألة عن نوع من الكلام المتقدّم . * قوله : « بالرطوبة . فتأمّل » . * [ أقول : ] لعلَّه إشارة إلى أن وجه صرف تلك الغلبة للذائبة عن المائعة ( 1 ) إلى الرطبة - مع كونها غلبة وجوديّة لا استعماليّة حتى تقتضي الصرف - : أن الغالب وجوده من الأفراد وإن لم يقتض انصراف المطلق إلى خصوص ذلك الغالب ، إلا أنه مانع من انصرافه إلى خصوص النادر من الأفراد ، وهو المقصود بتلك الغلبة في المقام ، لأن المقصود بها ليس صرف الذائبة إلى خصوص الرطبة على وجه لا يشمل المائعة ( 2 ) حتى يمنع من اقتضائها ذلك ، بل المقصود بها المنع من انصراف الذائبة إلى خصوص المائعة ( 3 ) على وجه لا يشمل الرطبة ، ومن البيّن أن غلبة الوجود بمجرّدها كافية في المانعيّة من انصراف المطلق إلى النادر ، وإن لم تكن كافية في اقتضاء الصرف إلى الغالب . * قوله : « في الكثير أولى . فتأمّل » . * [ أقول : ] لعلَّه إشارة إلى أن وجه أحوطيّة قول المشهور - وهو العشرة في القليل - مع وجود الأيقن منه فيه في أقوال المسألة - وهو القول بالعشرين المنقول عن ظاهر المقنع ( 4 ) - أن أحوطيّة قول المشهور فيه بالإضافة إلى ما دونه من الأقوال كالقول بالخمسة والواحدة ، لا أحوطيّته مطلقا من بين جميع الأقوال . أو إشارة إلى أن وجه اشتراط أحوطيّة قول المشهور - وهو العشرة في
هامش
( 1 ) كذا في النسخة الخطَّية ، ولعلّ الصحيح : اليابسة ، سيّما بملاحظة متن الرياض . ( 2 ) كذا في النسخة الخطَّية ، ولعلّ الصحيح : اليابسة ، سيّما بملاحظة متن الرياض . ( 3 ) كذا في النسخة الخطَّية ، ولعلّ الصحيح : اليابسة ، سيّما بملاحظة متن الرياض . ( 4 ) المقنع ( الطبعة الحديثة ) : 34 .