تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على رياض المسائل — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
الشكّ لكثير الشكّ ، كما لا يمنع ذلك كلَّه من شمول سائر المطلقات لأفرادها المشكوكة الدخول . وإنما المانع من شمول مطلق الشكّ لكثير الشكّ هو الشكّ في فرديّته له بالشكّ المستمرّ الموجب لانصراف مطلق الشكّ عنه ، لكونه نادر الأفراد ، أو مجازيّته فيه ، لكونه أندر الأفراد ، المعبّر عنهما في الضوابط ( 1 ) بالمضرّ الإجمالي ومبيّن العدم . وأما مشكوك الفرديّة بالشكّ البدوي الناشئ عن أنس الذهن بغيره فكمشكوك الحكميّة في مرجعيّة الإطلاق بالنسبة إليه ، وعدم مانعيّة الشكّ منه أصلا . فاضبط ذلك واغتنمه لرفع الخلط والاشتباه . * قوله : « أوليس » . * [ أقول : ] أي : ليس البول كالبراز ( 2 ) في الكافي . أما على النسخة الأولى فالمعنى : أن البول كالبراز في اقتضاء تركه الإعادة . وأما على الثانية فالمعنى : أنه ليس كالبراز في التطهير بالاستجمار ( 3 ) . * قوله : « بوجوه عديدة » . * [ أقول : ] أي : بالأصحّية ، والأصرحيّة ، والأشهريّة ، والأكثريّة ، والأوفقيّة بإطلاقات الشرطيّة ، واستصحاب الاشتغال ، وقاعدة الشغل ، وإمكان حمل نفي الإعادة فيهما على صورة ما إذا استنجى بالأحجار ، كما هو صريح ثانيهما ( 4 ) . * قوله : « على الاستنجاء بالماء . فتأمّل » . * [ أقول : ] لعلَّه إشارة إلى أن حمل الوضوء بضمّ الواو على الوضوء بالفتح - وهو ماء الاستنجاء - وإن احتمل إلا أنه يأباه لفظ الإعادة ، والعطف على غسل
هامش
( 1 ) ضوابط الأصول : 248 . ( 2 ) الكافي 3 : 19 ح 17 ، التهذيب 1 : 50 ح 146 ، الاستبصار 1 : 55 ح 162 ، الوسائل 1 : 224 ب « 10 » من أبواب أحكام الخلوة ح 5 . ( 3 ) الاستجمار : الاستنجاء بالحجارة . لسان العرب 4 : 147 . ( 4 ) الوسائل 1 : 223 الباب المتقدّم ح 1 .