تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
- « فتّ الله عضديك ! » فنزل ، فذبحه وأخذ رأسه .

سلب الحسين وانتهاب نساءه

وسلب الحسين حتّى سراويله ، وترك مجرّدا ، ومال الناس على الإبل والمتاع ، فانتهبوه وانتهبوا نساءه ، فإن كانت المرأة لتنازع ثوبها عن ظهرها حتّى تغلب عليه ، فيذهب به ، حتّى جاء عمر بن سعد ، فقال : - « لا يدخلنّ بيت هؤلاء النسوة أحد ، ولا يعرضنّ لهذا الغلام المريض . » يعنى علىّ بن الحسين ، وكان مريضا . وقتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وسبعون رجلا ، وسرّح برأسه إلى بن زياد .

كلام دار بين علي بن الحسين وابن زياد

فحدّث حميد بن مسلم ، قال : كنت واقفا عند ابن زياد حين عرض عليه علىّ بن الحسين عليهما السلام ، فقال : - « ما اسمك ؟ » قال : - « علىّ بن الحسين . » قال : - « أولم يقتل الله علىّ بن الحسين ؟ » فسكت . فقال له ابن زياد : « مالك [ 115 ] لا تتكلَّم ؟ » قال : - « قد كان لي أخ يقال له : علىّ بن الحسين أيضا ، [ فقتله الناس ] . » فقال : - « قد قتله الله . »