تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
- « أنا ابن أخيك مصعب . » فقال : - « نعم ، أنت القاتل سبعة آلاف من أهل القبلة في غداة واحدة . عش ما استطعت ! » فقال مصعب : - « إنهم كانوا كفرة فجرة . » فقال ابن عمر : - « والله لو قتلت عددهم غنما من تراث أبيك ، لكان ذلك سرفا . »

كفّ المختار سمّرت إلى جنب المسجد

ثمّ إنّ مصعبا أمر بكفّ المختار فقطعت ، ثمّ سمّرت بمسمار حديد إلى جنب المسجد ، فلم يزل على ذلك حتّى قدم الحجاج بن يوسف ، فنظر إليها ، فقال : - « ما هذه ؟ » قالوا : - « كفّ المختار . » فأمر بنزعها .

كتب مصعب إلى ابن الأشتر يدعوه إلى طاعته

وبعث مصعب عمّاله على الجبال والسواد . ثمّ كتب إلى ابن الأشتر يدعوه إلى طاعته ويقول له : - « إن أنت أجبتني ودخلت في طاعتي ، فلك الشام ، وأعنّة الخيل ، وما غلبت عليه من أرض المغرب وما دام لآل الزبير سلطان . » وكتب إليه عبد الملك بن مروان من الشام يدعوه إلى طاعته ويقول : - « إن أجبتني ودخلت في طاعتي ، فلك العراق . » فاستشار إبراهيم أصحابه ، فاختلفوا عليه ، فقال إبراهيم :