أعوان السلطان وولاته ، وأول كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت ، مأخوذ من الشرط بفتحتين واحد الأشراط ، وهي العلامات ، لأنّهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها للأعداء . والأخماس جمع الخميس : الجيش .
* قوله عليه السّلام : « وما وكدي » . ) *
* [ أقول : ] أي : وما حرصي وتأكيدي من الدنيا إلَّا فراقها .
* قوله : « حرّم الله الجنّة على كلّ فحّاش بذيء » ( 1 ) .
* [ أقول : ] البذيء على فعيل : السفيه والناطق بالفحش ، والبذاء الفحش .
واستشكل المجمع في الخبر ( 2 ) .
* قوله : « لانتقاضه طردا وعكسا بالمندوب وو الواجب التوصّلي » .
* [ أقول : ] أي : لأعميّة الدليل - وهو منافاة الأجرة للإخلاص المعتبر في الواجب - من المدّعى وهو تخصيص المنع بالواجب ، من جهة شمول المنافاة المندوب الخارج من المدّعى أيضا ، وأخصّيته منه من جهة عدم شموله الواجب التوصّلي ، فلم يكن الدليل جامعا لأفراد المدّعى ولا مانعا لأغياره ، وهو الطرد والعكس المعتبر في الحدود في اصطلاح المنطق .
* قوله : « فالأجرة في مقابل النيابة في العمل المتقرّب به إلى الله . . إلخ » .
* أقول : جعل الأجرة في مقابل النيابة - وهو تنزيل النائب نفسه منزلة المنوب عنه في العمل - إنما يفرض في بعض الأجراء في القضاء ، وأمّا أغلب الأجراء ، سيّما على مثل التلاوة والقراءة والتعزية وغسل الأموات والصلاة عليها والأذان الإعلامي والقضاء بين الناس وإقامة الجمعة والجماعة لهم وتعليمهم معالم الدين وشعائر الإسلام ، خصوصا على تقدير وجوبها العيني بالانحصار ، فلم
هامش
( 1 ) الوسائل 11 : 329 ب « 72 » من أبواب جهاد النفس ح 2 .
( 2 ) مجمع البحرين 1 : 48 .