النفس عليه » .
* [ أقول : ] وذلك لأنّ الإضرار بالزنا في نفسه كالإضرار بإبطال الصوم والصلاة حقّ اللَّهي لا يضرّ بالنفس ، بخلاف الإضرار بالنفس بضرب أو جناية ، فإنّه ضرر عرفيّ مقدّم على مثل الزنا ونحوه ، إلَّا إذا فرض الزنا بالنسبة إلى بعض ذوي الشؤون الآبية من النقص عارا وفضيحة ، فإنّ ضرره مقدّم على الضرر بالنفس قطعا ، بل حتّى على الموت ، كما قال عليه السّلام : « الموت أولى من ركوب العار » ( 1 ) . وهو الظاهر من الضرر العرضيّ أيضا ، لا مجرّد الزنا .
* قوله : « واحذر مكر خوزيّ الأهواز . . إلخ » ( 2 ) .
* [ أقول : ] الخوز بالمعجمتين وضمّ أوله صقع معروف في العجم من أرض فارس ، على ما في المجمع ( 3 ) . واسم لبلاد خوزستان . وخوزان بضم أوّله قرية في أصبهان ، وفي هرات ، على ما القاموس ( 4 ) . ويروى بالراء المهملة قرية في بلخ وقرية في أسترآباد ، وقرية متّصلة بلار من أسنّة الألوار .
* قوله : « وليكن جوائزك وعطاياك وخلعك للقوّاد والرسل والأحفاد وأصحاب الرسائل وأصحاب الشرط والأخماس . . إلخ » .
* [ أقول : ] القوّاد والقادة جمع القائد ، وهو من يقود الجيش أو الخيل أو الدابّة أو الأعمى . فالقائد الآخذ بقياد الدابّة من أمامها ، عكس السائق ، وهو من يسوقها من ورائها .
والأحفاد كالحفدة جمع حافد : الأعوان والخدّام . وقيل : ولد الولد .
وأصحاب الشرط والأخماس . الشرط جميع شرطة ، كغرف وغرفة :
هامش
( 1 ) تقدّم ذكر مصدره في هامش ( 2 ) ص : 276 .
( 2 ) الوسائل 12 : 150 ب « 49 » من أبواب ما يكتسب به ح 1 .
( 3 ) مجمع البحرين 4 : 19 .
( 4 ) القاموس المحيط 2 : 175 .