وإن أرادوا غير ذلك أشاروا إلى ما لا يعقل ، لأن كل عبارة يعبرون بها
من قولهم : اتحد ، واختص ، وتعلق ، وغير ذلك ، متى لم يريدوا به مجاورة أو حلولا
لم يعقل ، وفساد ما لا يعقل ظاهر ، وكذلك القول في إدراك لا يعقل .
وعلمنا ( 1 ) بتفرده سبحانه بالقدم والصفات النفسية التي عيناها يبطل
مذاهب : الثنوية ، والمجوس ، وعباد الأصنام ، والطبايعيين ، والصابئين ، والمنجمين ،
والغلاة ، والمفوضة ، والقائلين بقدم الصفات زائدا على ما تقدم .
تقريب المعارف — صفحة 93
مساهمون: فارس تبريزيان الحسون
ص٩٣