تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
نبذة من ترجمة المؤلف بقلم الأستاذ الشيخ إبراهيم الدسوقي مصحح المطبعة الأميرية سابقا ، ونصها : نسبه والتعريف به هو : أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري ، من هو بأحاسن النعوت حري ، صاحب التآليف الزاهرة ، والتصانيف الفائقة الباهرة ، فهو الإمام الكبير في الحديث والتفسير والنحو واللغة والمعاني ، والبيان وغيرها بلا معاني . كان إمام عصره من غير مدافع ، تشد إليه الرحال من كل مكان شاسع ، أخذ الأدب عن شيخه منصور أبي مضر . مولده كانت ولادة الزمخشري يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر . وزمخشر بفتح الزاي والميم وسكون الخاء وفتح الشين المعجمتين وبعدها راء : قرية كبيرة من قرى خوارزم . ( قال رحمه الله : هي قرية مجهولة من قرى خوارزم تسمى زمخشر ) ، وسمعت أبي رحمه الله تعالى يقول : اجتاز بها أعرابي فسأل عن اسمها واسم كبيرها ؟ فقيل له زمخشر ، فقال : لا خير في شر ورد ولم يلمم بها . مصنفاته صنف التصانيف البديعة الغرر ، منها هذا الكتاب في تفسير القرآن ، ولم يدرك شأوه فيه إنسان ، والمحاجاة بالمسائل النحوية ، والمفرد والمركب في العربية ، والفائق في تفسير الحديث ، ولم ير مثله في القديم ولا في الحديث ، وأساس البلاغة في اللغة ، ولم يبلغ كتاب قبله في التمييز مبلغه ، وربيع الأبرار ، ونصوص الأخبار ، ومتشابه أسامي الرواة ، والنصائح الكبار ، والنصائح الصغار ، وضالة الناشد ، والرائض في علم الفرائض ، والمفصل في النحو وهو كتاب كبير وقد اعتنى بشرحه خلق كثير ، والأنموذج في علم العربية ، والمفرد والمؤلف في المسائل النحوية ، ورؤوس المسائل الفقهية ، والمستقصى في الأمثال العربية ، والبدور السافرة في الأمثال السافرة ، والكتاب الجليل المسمى بديوان التمثيل ، وشقائق النعمان في حقائق النعمان ، وشافي العي من كلام الشافعي ، والقسطاس في العروض ، ومعجم الحدود ، والمنهاج في الأصول ، ومقدمة الأدب في اللغة ، وديوان الرسائل ، وديوان الشعر والرسائل الناصحة ، والأمالي الواضحة في كل فن ، وغير ذلك . وكان شروعه في تأليف المفصل في غرة شهر رمضان سنة 513 ثلاث عشرة وخمسمائة ، وفرغ منه في غرة المحرم سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة .