الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات
أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم . يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا
بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا تسلموا على أهلها .
شرح
ويتجنب محارمه : أي ( الخبيثات ) من القول تقال أو تعدد ( للخبيثين ) من الرجال والنساء ( والخبيثون ) منهم
يتعرضون ( للخبيثات ) من القول وكذلك الطيبات والطيبون ( أولئك ) إشارة إلى الطيبين وأنهم مبرؤون مما يقول
الخبيثون من خبيثات الكلم ، وهو كلام جار مجرى المثل لعائشة وما رميت به من قول لا يطابق حالها في النزاهة
والطيب . ويجوز أن يكون أولئك إشارة إلى أهل البيت وأنهم مبرؤون مما يقول أهل الإفك ، وأن تراد بالخبيثات
والطيبات النساء : أي الخبائث يتزوجن الخباث ، والخباث : الخبائث وكذلك أهل الطيب . وذكر الرزق
الكريم هاهنا مثله في قوله - وأعتدنا لها رزقا كريما - وعن عائشة : لقد أعطيت تسعا ما أعطيتهن امرأة : لقد نزل
جبريل عليه السلام بصورتي في راحته حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ولقد تزوجني بكرا
وما تزوج بكرا غيري ، ولقد توفى وإن رأسه لفى حجري ، ولقد قبر في بيتي ، ولقد حفته الملائكة في بيتي وإن
الوحي لينزل عليه في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه ، وإني لابنة خليفته وصديقه ولقد
نزل عذري من السماء ، ولقد خلقت طيبة عند طيب ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما ( تستأنسوا ) فيه وجهان :