پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 572

پدیدآورندگان:

ص۵۷۲
انتهى الجزء الثالث من تفسير الكشاف ، ويليه الجزء الرابع وأوله : سورة ق
شرح
وفى إضافة الإسلام إليهم وإيراد الإيمان غير مضاف ما لا يخفى على المتأمل ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه تقديره : إن كنتم صادقين في ادعائكم الإيمان فلله المنة عليكم . وقرئ إن هداكم بكسر الهمزة ، وفى قراءة ابن مسعود رضي الله عنه إذ هداكم . وقرئ تعلمون بالتاء والياء وهذا بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم : يعنى أنه عز وجل يعلم كل مستتر في العالم ويبصر كل عمل يعملونه في سركم وعلانيتكم لا يخفى عليه منه شئ ، فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم ولا يظهر على صدقكم وكذبكم ، وذلك أن حاله مع كل معلوم واحدة لا تختلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الحجرات أعطى من الأجر بعدد من أطاع الله وعصاه " .