قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين
* إن هو إلا ذكر للعالمين * ولتعلمن نبأه بعد حين
{ سورة الزمر }
* بسم الله الرحمن الرحيم *
* تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * إنا أنزلنا إليك
الكتاب بالحق فان عبد
شرح
في ذلك بين ناس وناس بعد وجود الأتباع منهم من أولاد الأنبياء وغيرهم ( عليه من أجر ) الضمير للقرآن أو للوحي
( وما أنا من المتكلفين ) من الذين يتصنعون ويتحلون بما ليسوا من أهله وما عرفتموني قط متصنعا ولا مدعيا
ما ليس عندي حتى أنتحل النبوة وأتقول القرآن ( إن هو إلا ذكر ) من الله ( للعالمين ) للثقلين أوحى إلى فأنا أبلغه
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " للمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ، ويتعاطى مالا ينال ، ويقول
مالا يعلم " ( ولتعلمن نبأه ) أي ما يأتيكم عند الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وفشوه من صحة خبره وأنه
الحق والصدق وفيه تهديد . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة ص كان له بوزن كل جبل سخرة
الله لداود عشر حسنات ، وعصمه أن يصر عن ذنب صغير أو كبير " .
سورة الزمر
مكية . إلا قوله " قل يا عبادي الذين أسرفوا " الآية وتسمى سورة الغرف
وهى خمس وسبعون ، وقيل ثنتان وسبعون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( تنزيل الكتاب ) قرئ بالرفع على أنه مبتدأ أخبر عنه بالظرف ، أو خبر مبتدأ محذوف والجار صلة التنزيل
كما تقول نزل من عند الله ، أو غير صلة كقولك هذا الكتاب من فلان إلى فلان فهو على هذا خبر بعد خبر ،
أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا تنزيل الكتاب هذا من الله ، أو حال من التنزيل عمل فيها معنى الإشارة ، وبالنصب
على إضمار فعل نحو اقرأ والزم . فإن قلت : ما المراد بالكتاب ؟ قلت : الظاهر على الوجه الأول أنه القرآن وعلى