وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون . وكذلك زين لكثير من
المشركين قتل أولادهم شركاؤهم
شرح
الوجوه التي كانوا يصرفونه إليها من قرى الضيفان والتصدق على المساكين ( فهو يصل إلى شركائهم ) من إنفاق
عليها بذبح نسائك عندها والإجراء على سدنتها ونحو ذلك ( ساء ما يحكمون ) في إيثارهم آلهتهم على الله تعالى وعملهم
ما لم يشرع لهم ( وكذلك ) ومثل ذلك التزيين وهو تزيين الشرك في قسمة القربان بين الله تعالى والآلهة ، أو ومثل
ذلك التزيين البليغ الذي هو علم من الشياطين . والمعنى أن شركاءهم من الشياطين أو من سدنة الأصنام زينوا
لهم قتل أولادهم بالوأد أو بنحرهم للآلهة ، وكان الرجل في الجاهلية يحلف لئن ولد له كذا غلاما لينحرن أحدهم