شرح
فليس في غير إذن الإبهام الذي يأبى عليه أن يتعرف ، وقرئ بالنصب على الحال ، وهى قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعمر بن الخطاب ورويت عن ابن كثير وذو الحال الضمير في عليهم أنعمت . وقيل المغضوب
عليهم هم اليهود لقوله عز وجل - من لعنه الله وغضب عليه - والضالون هم النصارى لقوله تعالى - قد ضلوا من
قبل - فإن قلت : ما معنى غضب الله ؟ قلت : هو إرادة الانتقام من العصاة وإنزال العقوبة بهم وأن يفعل بهم
ما يفعله الملك إذا غضب على من تحت يده ، نعوذ بالله من غضبه ونسأله رضاه ورحمته ، فإن قلت : أي فرق بين