تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
شرح
فليس في غير إذن الإبهام الذي يأبى عليه أن يتعرف ، وقرئ بالنصب على الحال ، وهى قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب ورويت عن ابن كثير وذو الحال الضمير في عليهم أنعمت . وقيل المغضوب عليهم هم اليهود لقوله عز وجل - من لعنه الله وغضب عليه - والضالون هم النصارى لقوله تعالى - قد ضلوا من قبل - فإن قلت : ما معنى غضب الله ؟ قلت : هو إرادة الانتقام من العصاة وإنزال العقوبة بهم وأن يفعل بهم ما يفعله الملك إذا غضب على من تحت يده ، نعوذ بالله من غضبه ونسأله رضاه ورحمته ، فإن قلت : أي فرق بين
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 71 | الزمخشري