پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 208

پدیدآورندگان:

ص۲۰۸
شرح
ومما ثنى من التمثيل في التنزيل قوله - وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوى الأحياء ولا الأموات - وألا ترى إلى ذي الرمة كيف صنع في قصيدته : أذاك أم نمش بالوشى أكرعه * أذاك أم خاضب بالسى مرتعه فإن قلت : قد شبه المنافق في التمثيل الأول بالمستوقد نارا وإظهاره الإيمان بالإضاءة وانقطاع انتفاعه بانطفاء النار : فماذا شبه في التمثيل الثاني بالصيب وبالظلمات وبالرعد وبالبرق وبالصواعق . قلت : لقائل أن يقول : شبه دين الإسلام
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 208 | الزمخشري