شرح
إلى الكلام المؤسس على علمي المعاني والباين ، فأمليت عليهم مسألة في الفواتح ، وطائفة من الكلام في حقائق
سورة البقرة ، وكان كلاما مبسوطا كثير السؤال والجواب ، طويل الذيول والأذناب وإنما حاولت به التنبيه على
غزارة نكت هذا العلم ، وأن يكون لهم منارا ينتحونه ومثالا يحتذونه ، فلما صمم العزم على معاودة جوار الله
والإناخة بحرم الله ، فتوجهت تلقاء مكة وجدت في مجتازى بكل بلد من فيه مسكة من ألها ، وقليل ما هم عطشى
الأكباد إلى العثور على ذلك المملى ، متطلعين إلى إيناسه حراصا على اقتباسه ، فهز ما رأيت من عطفى ، وحرك
الساكن من نشاطي ، فلما حططت الرحل بمكة إذا أنا بالشعبة السنية من الدوحة الحسنية ، الأمير الشريف الإمام
شرف آل رسول الله أبى الحسن علي بن حمزة بن وهاس ، أدام الله مجده ، وهو النكتة