پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 130

پدیدآورندگان:

ص۱۳۰
شرح
أقامت غزالة سوق الضراب * لأهل العراقين حولا قميطا لأنها إذا حوفظ عليها كانت كالشئ النافق الذي تتوجه إليه الرغبات ويتنافس فيه المحصلون ، وإذا عطلت وأضيعت كانت كالشئ الكاسد الذي لا يرغب فيه ، أو التجلد والتشمر لأدائها ، وأن لا يكون في مؤديها فتور عنها ولا توان من قولهم قام بالأمر وقامت الحرب على ساقها ، وفى ضده قعد عن الأمر وتقاعد عنه : إذا تقاعس وتثبط ، أو أداؤها فعبر عن الأداء بالإقامة لأن القيام بعض أركانها كما عبر عنه بالقنوت ، والقنوت القيام