شرح
أقامت غزالة سوق الضراب * لأهل العراقين حولا قميطا
لأنها إذا حوفظ عليها كانت كالشئ النافق الذي تتوجه إليه الرغبات ويتنافس فيه المحصلون ، وإذا عطلت
وأضيعت كانت كالشئ الكاسد الذي لا يرغب فيه ، أو التجلد والتشمر لأدائها ، وأن لا يكون في مؤديها فتور
عنها ولا توان من قولهم قام بالأمر وقامت الحرب على ساقها ، وفى ضده قعد عن الأمر وتقاعد عنه : إذا تقاعس
وتثبط ، أو أداؤها فعبر عن الأداء بالإقامة لأن القيام بعض أركانها كما عبر عنه بالقنوت ، والقنوت القيام