پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 125

پدیدآورندگان:

ص۱۲۵
شرح
الفاصل بين الإسلام والكفر ترك الصلاة ، وسمى الزكاة قنطرة الإسلام ، وقال الله تعالى - وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة - فلما كانتا بهذه المثابة كان من شأنهما استجرار سائر العبادات واستباعها . ومن ثم اختصر الكلام اختصارا بأن استغنى عن عد الطاعات بذكر ما هو كالعنوان لها ، والذي إذا وجد لم تتوقف أخواته أن تقترن به مع ما في ذلك من الإفصاح عن فضل هاتين العبادتين وأما الترك فكذلك ، ألا ترى إلى قوله تعالى - إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - ويحتمل أن لا تكون بيانا للمتقين وتكون صفة برأسها دالة على فعل الطاعات ، ويراد بالمتقين الذين يجتنبون المعاصي ، ويحتمل أن تكون مدحا للموصوفين بالتقوى وتخصيصا للإيمان بالغيب وإقام الصلاة
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 125 | الزمخشري