پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱
شرح
فإن قلت : أخبرني عن تأليف ذلك الكتاب مع ألم . قلت : إن جعلت ألم اسما للسورة ففي التأليف وجوه : أن يكون ألم مبتدأ وذلك مبتدأ ثانيا والكتاب خبره والجملة خبر المبتدأ الأول ومعناه : أن ذلك الكتاب هو الكتاب الكامل كأن ما عداه من الكتب في مقابلته ناقص وأنه الذي يستأهل أن يسمى كتابا ، كما تقول هو الرجل :