تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الباب الرابع والأربعون [ 1 ] ما جاء في الخمر والمعاقرة نضمّنه ما جاء في تحريمها والنهي عنها ، وأخبار من تركها تنزّها وترفّعا ، أو تحرّجا وتحوّبا ، ومن حثّ عليها ودعا إليها خلاعة وتطرّبا ، وما قيل في مدحها وذمّها ، ونفعها وضرّها ، وأوصافها ونعت آنيتها وظروفها ، وأخبار معاقريها ، والمشهور من أسمائها وصفاتها ، دون الغريب الوحشيّ ، وغير ذلك من الفنون المتعلَّقة بها ، الموردة في أماكنها . واللَّه الموفّق لما يرضيه ، وإياه نسأل أن يجنّبنا ما يسخطه . قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ومَنافِعُ لِلنَّاسِ ، وإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما ) * . ( البقرة : 219 ) . 929 - وآية التحريم قوله سبحانه : * ( إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ والْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ ، ويَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ الله وعَنِ الصَّلاةِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) * . ( المائدة : 91 ) . روي أن هذه الآية نزلت في شأن حمزة بن عبد المطَّلب رضي اللَّه عنه . « 930 » - ومن الأخبار المتّفق عليها في الصحيحين أنّ عليّا رضي اللَّه عنه
شرح
[ 1 ] عند هذا الحد لم يبق لدينا سوى مخطوطة المتحف البريطاني ( م ) وهي مخطوطة كثيرة التصحيف والفراغات ، لذلك اعتمدنا على المصادر في ضبط النص ، وما وضعناه بين معقفين كبيرين [ ] فهو إما تصحيح أو تتمة لنقص في المخطوط من المصادر . أما حيث لم نعثر على مطبوع لفقرة ما فقد أضفنا كلمة لا بد منها لتمام المعنى أو وضعنا نقطا للدلالة على الفراغ .
هامش
« 930 » صحيح مسلم 6 : 86 ونهاية الأرب 4 : 78 - 79 .