* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
* وما توفيقي إلَّا باللَّه
الحمد للَّه المتجلَّي لذوي البصائر بدلائل قدرته ، وإتقان صنعته ، المحتجب عن الأبصار لجلال عظمته ، ذي الآلاء المتظاهرة المتتابعة ، والنّعم الظاهرة والباطنة ، والمنن الخافية والبادية ، والمواهب المترادفة المتوالية . أحمده حمدا يكون لحقّه العظيم وفاء ، ومن إحسانه العظيم جزاء ، وعلى القيام بفرض العبودية دليلا ، وإلى إدراك مرضاته منهجا وسبيلا . وأسأله الصلاة على رسوله المنتمي إلى أشرف الأنساب ، المتخلَّق ببسط الوجه ورفع الحجاب ، وعلى متّبعيه أكرم الآل والأصحاب .
التذكرة الحمدونية — صفحة 195
مساهمون: ابن حمدون
ص١٩٥