تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فإن عزمت على تطويل وعدك لي فاحرس حياتي من الآفات والزلل
« 521 » - كتب أبو العيناء : ثقتي بك تمنعني من استبطائك ، وعلمي بشغلك يدعوني إلى إذكارك ، ولست آمن ، مع استحكام ثقتي بطولك والمعرفة بعلوّ همّتك ، اخترام الأجل ، فإنّ الآجال آفات الآمال ، فسح اللَّه في أجلك ، وبلَّغك منتهى أملك . 522 - من كلام أبي الحسن عليّ بن القاسم القاشاني : أظلَّني من مولاي عارض غيث أخلف ودقه ، وشاقني منه لائح غوث كذب برقه ، فقل في حرّان ممحل أخطأه النّوء ، وحيران مظلم خذله الضّوء . « 523 » - قالت أعرابيّة لرجل : ما لك تعطي ولا تعد ؟ فقال لها : ما لك وللوعد ؟ قالت : ينفسح به البصر ، وينشر فيه الأمل ، وتطيب بذكره النفس ، ويرخى به العيش ، وتربح أنت به المدح بالوفاء . « 524 » - قال مسلم بن الوليد : سألت الفضل بن سهل حاجة ، فقال : أشرفك اليوم بالوعد ، وأحبوك غدا بالإنجاز ، فإني سمعت يحيى بن خالد يقول : المواعيد شبكة من شباك الكرام ، يصيدون بها محامد الأحرار ، ولو كان المعطي لا يعد لارتفعت مفاخر إنجاز الوعد ، ونقص فضل صدق المقال . « 525 » - محمّد بن حسّان الضّبّي : [ من البسيط ]
غذّيت بالمطل وعدا رقّ مورقه حتى ذوى منه بعد الخضرة العود سقيا للفظك ما أحلى مخارجه لولا عقارب مطل بعده سود
هامش
« 521 » نثر الدر 3 : 231 . « 523 » نهاية الأرب 3 : 255 . « 524 » قول يحيى بن خالد في بهجة المجالس 1 : 493 ونهاية الأرب 3 : 254 . « 525 » معجم الشعراء : 379 ( كرنكو ) .