تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
القصد فقال : ما صنعت ويلك ؟ فقال : إنه واللَّه اختلط بالجدي جداء كثيرة فلم أدر أيتها هو . 440 - كتب كشاجم : كتبت أعزك اللَّه من المحل الجديب والبلد القفر الذي أنا به ، غريب عن سلامة الجوارح والحواس ، إلا حاسة التمييز ، فإنها لو صحت لما اخترت المقام بهذه المفازة : [ من الطويل ]
بلاد كأن الجوع يطلب أهلها بذحل إذا ما الصيف صرّت جنادبه
441 - أبو العطاف الغنوي : [ من الطويل ]
أقول لميمون وقد حنّ حنة إلى الريف واغبرت عليه الموارد سيكفيك ذكر الريف ضبّ ومذقة ونبت بوعثاء الجنينة فارد وريح بنجد طيّب نسماتها وأسود من ماء العذيبة بارد
442 - قدم رجل من اليمامة فقيل له : ما أحسن ما رأيت بها ؟ قال : خروجي منها . 443 - سافر أعرابي فرجع خائبا فقال : ما ربحنا من سفرنا إلا ما قصرنا من صلاتنا . 444 - خرج رجلان من خراسان إلى بغداد في متجر لهما . فمرض أحدهما وعزم الآخر على الخروج ، فقال له : ما أقول لمن يسألني عنك ؟ قال : قل لهم لما دخل بغداد اشتكى رأسه وأضراسه ، ووجد خشونة في صدره ، وحززا في طحاله ، وخفقانا في فؤاده ، وضربانا في كبده ، وورما في ركبتيه ورعشة في ساقيه وضعفا عن القيام على رجليه ، فقال : بلغني أن الايجاز في كل شيء مما يستحب ، وأنا أكره أن أطول عليهم لكني أقول لهم : قد مات .
التذكرة الحمدونية — صفحة 147 | ابن حمدون / احسان عبّاس و بكر عبّاس