قال أبو إسحاق الزجّاج : والذي عندي وما عليه الأكثر أن يسمّى هلالا ابن ليلتين ، فإنه في الثالثة يبين ضوؤه .
واسم القمر الزّبرقان ، واسم دارته الهالة ، واسم ضوئه الفخت ، وقال بعض أهل اللغة : لا أدري الفخت اسم ضوئه أو ظلمته على الحقيقة ، واسم ظلَّه السّمر ، ومن هذا قيل للمتحدّثين ليلا سمّار . ويقال : ضاء القمر وأضاء ، ويقال طلع القمر ، ولا يقال : طلعت القمراء ، ويقال أضاءت القمراء وضاءت .
« 1296 » ب - قال أبو زيد وابن الأعرابي :
يقال للقمر ابن ليلة عتمة سخيلة ، حلّ أهلها برميلة ، وقال غيرهما : رضاع سخيلة .
وابن ليلتين ، حديث أمتين ، كذب ومين . وقال ابن الأعرابي : بكذب ومين .
وابن ثلاث ، حديث فتيات ، غير مؤتلفات . وقيل : ابن ثلاث قليل اللَّباث .
ابن أربع : عتمة ربع ، لا جائع ولا يرضع . وعن ابن الأعرابي : عتمة ابن الربع .
وابن خمس : حديث وأنس ، وقال أبو زيد : عشاء خلفات قعس .
وابن ست سر وبت .
وابن سبع دلجة الضّبع .
وابن ثمان : قمراء إضحيان . وقيل : قمر اضحيان وبالتنوين فيهما .
وابن تسع ، عن أبي يزيد : انقطع الشسع . وعن غيره يلتقط فيه الجزع .
وابن عشر : ثلث الشهر . عن أبي زيد وعن غيره : فخنق الفجر ، وفي رواية :
أودتك إلى الفجر . ولم تقل العرب في صفة ليلة بعد العشر كما قالت في هذه العشر ، كذا قال الزجّاج .
هامش
« 1296 » ب - في هذا الجزء من الفصل عن الهلال انظر المرزوقي 2 : 60 ( مع اختلافات ) وبعضه ورد في نثر الدر 6 : 59 .