تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
والشعر للعباس بن الأحنف ، فضحكت ثم قالت : فأيّ خير فيه إن كان كذا وأيّ معنى ؟ فخجل الحسن من نادرتها عليه ، وعجبنا من حدّة جوابها وفطنتها . 593 - اغتسلت نعم التي يقول فيها عمر بن أبي ربيعة : [ من الطويل ]
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
في غدير ، فأقام عليه عمر يشرب منه حتى جفّ . [ 594 ] - رؤي علي بن عبيدة الريحاني مع جارية له كان يهواها عند إخوانه ، فحان وقت الظهر فبادروا الصلاة ، وهما يتحدثان فأطالا حتى كادت الصلاة تفوت ، فقيل يا أبا الحسن : الصلاة فقال : رويدك حتى تزول الشمس ، أي حتى تقوم الجارية . 595 - أبو نواس شعر : [ من مجزوء الرمل ]
وغزال تشره النفس إلى حلّ إزاره بسطته بدوة الكاس لنا بعد ازوراره فأطفنا بنواحيه ولم نلمم بداره
[ 596 ] - وقال : [ من المنسرح ]
مرّ بنا والعيون تأخذه تجرح منه مواضع القبل أفرغ في قالب الجمال فلا يصلح إلا لذلك العمل
597 - ومرّت به جارية للقاسم بن الرشيد في يديها نرجس ، فلم تكلَّمه ، فقال لها : ما أقبح هجرك ، فقالت : أقبح منه إفلاسك ، فقال : [ من السريع ]
قلت وقد مرّت بنا ظبية رعبوبة في كفّها نرجس
هامش
[ 594 ] ربيع الأبرار 3 : 125 . [ 596 ] ديوان أبي نواس ( شولر ) 2 : 300 .