تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
أفي كلّ يوم كاشح متكلَّف ينم « 1 » علينا أو رقيب نراقبه
[ 344 ] - وقال عبد اللَّه بن المعتز : [ من الخفيف ]
وابلائي من محضر ومغيب « 2 » وحبيب منّي بعيد قريب لم ترد ماء وجهه العين إلَّا شرقت قبل ريّها برقيب
[ 345 ] - وكان للمراكبي جارية يقال لها مظلومة ، مليحة الوجه يبعثها مع عريب ترقبها ، وكانت أجمل منها ، فقال فيها الشاعر : [ من الوافر ]
لقد ظلموك يا مظلوم لما أقاموك الرقيب على عريب ولو أولوك إنصافا وعدلا لما أخلوك أنت مع الرقيب أتنهين المريب عن المعاصي فكيف وأنت من شأن المريب وكيف يفارق « 3 » الجاني ذنوبا لديك وأنت داعية الذنوب
[ 346 ] - وقال آخر في مثله : [ من المتقارب ]
فديتك لو أنهم أنصفوا لما منعوا العين عن ناظريك ألم يقرأوا ويحهم ما يرو ن من وحي طرفك في مقلتيك وقد جعلوك « 4 » رقيبا لنا فمن ذا يكون رقيبا عليك
شرح
« 1 » الديوان : يصب . « 2 » الديوان : محضري ومغيبي . « 3 » الأغاني : يجانب . « 4 » الأغاني : بعثوك .
هامش
[ 344 ] ديوان ابن المعتز 1 : 213 . [ 345 ] الأغاني : 21 : 72 . [ 346 ] الأغاني 21 : 72 ( قال : وأظنه للناشىء ) والبصائر 9 : 26 ( رقم : 64 ) وديوان المعاني 2 : 228 - 229 وإنباه الرواة 2 : 129 وابن خلكان 3 : 92 وأدرجت في مجموع شعر الناشئ في مجلة المورد ( وفي البصائر تخريج كثير ) .