« 914 » - وقال ابن المعتز : [ من الوافر ]
كأنّ سماءنا لما تجلَّت
خلال نجومها عند الصباح
رياض بنفسج خضل نداه
يفتّح بينه نور الأقاحي
« 915 » - وقال أيضا : [ من الكامل ]
والصبح يتلو المشتري فكأنّه
عريان يمشي في الدجى بسراج
« 916 » - وقال العلوي الكوفي في النسر : [ من الطويل ]
وركب ثلاث كالأثافي تعاوروا
دجى الليل حتى أومضت سنّة الفجر
إذا جمعوا أسميتهم باسم واحد
وإن فرّقوا لم يعرفوا آخر الدهر
917 - وقال محمد بن الحسين الآمدي من شعراء عصرنا : [ من الطويل ]
ورثّ قميص الليل حتى كأنّه
سليب بأنفاس الصّبا متوشّح
ورفّع منه الذيل صبح كأنه
وقد لاح شخص أشقر اللون أجلح
ولاحت بطيئات النجوم كأنها
على كبد الخضراء نور مفتّح
« 918 » - وله أيضا : [ من الطويل ]
وقد غرّد النسر الشماليّ هابطا
كما عكست في هامش دال كاتب
وقد وسّط النجم السماء كأنّه
طليعة جيش أو دليل ركائب
هامش
« 914 » التشبيهات : 7 والأزمنة والأمكنة 2 : 236 وسرور النفس : 162 ونهاية الأرب 1 : 33 وديوان ابن المعتز 2 : 534 .
« 915 » التشبيهات : 15 وديوان المعاني 1 : 358 وسرور النفس : 86 ومحاضرات الراغب 1 : 547 .
« 916 » التشبيهات : 8 وديوان المعاني 1 : 329 وسرور النفس : 140 وديوانه ( المورد 2 / 1974 ) 208 .
« 918 » سرور النفس : 140 .