فناولنيها والثريّا كأنها
جنى نرجس حيّا النديم [ 1 ] به الساقي
« 904 » - وقال أيضا : [ من الوافر ]
وقد أصغت إلى الغرب الثريا
كما أصغى إلى الحسّ الفروق
كأنّ نجومها والفجر باد
لأعيننا سقيمات تفيق
« 905 » - وقال جران العود : [ من الطويل ]
أراقب لمحا من سهيل كأنّه
إذا ما بدا من آخر الليل يطرف
« 906 » - وقال آخر : [ من الطويل ]
يقرّ بعيني أن أرى بمكانه
سهيلا كطرف الأخزر المتشاوس
« 907 » - وقال أرطأة بن سهيّة : [ من الطويل ]
ولاح سهيل من بعيد كأنه
شهاب ينحّيه عن الريح قابس
« 908 » - وقال ابن المعتز : [ من الطويل ]
وقد لاح للساري سهيل كأنه
على كلّ نجم في السماء رقيب
« 909 » - وقال البحتري : [ من الطويل ]
شرح
[ 1 ] فوقها في ر : الندامى .
هامش
« 904 » التشبيهات : 9 وديوان ابن المعتز 2 : 186 .
« 905 » التشبيهات : 8 ومجموعة المعاني : 185 وديوان جران العود : 14 .
« 906 » التشبيهات : 7 .
« 907 » التشبيهات : 8 ومجموعة المعاني : 185 ومحاضرات الراغب 1 : 544 .
« 908 » التشبيهات : 8 وديوان المعاني 1 : 338 وسرور النفس : 140 ونهاية الأرب 1 : 69 والديوان : 212 ( دمشق ) .
« 909 » التشبيهات : 8 والأزمنة والأمكنة 2 : 239 وسرور النفس : 140 ونهاية الأرب 1 : 69 ومجموعة المعاني : 185 وديوان البحتري : 1273 .