كأنّ بنات القفر حين تفرقت
غدون عليها بالمنايا الشواعب
« 734 » - وقال أبو نواس فيه : [ من الرجز ]
كأنّ متنيه لدى انسلابه
متنا شجاع لجّ في انسيابه
كأنما الأظفار في قنابه
موسى صناع ردّ في نصابه
تراه في الحضر إذا هاها به
يكاد أن يخرج من إهابه [ 1 ]
« 735 » - وقال أيضا : [ من الرجز ]
أرسله كالسهم إذ غالى به
يسبق طرف العين في التهابه
كلمعان البرق في سحابه
« 736 » - وقال ابن المعتز : [ من الرجز ]
وكلبة يغدو بها فتيان
أطلقهم من يده الزمان
كأنها إذا تمطَّت جان
أو صعدة وخطمها السنان
ونجمت [ 2 ] للحظها الغزلان
فلحقت ما لحق العيان
شرح
[ 1 ] ورد في ر بعد هذا لأبي نواس :كأن خلف ملتقى أشعاره
جمر غضا بدد في استعاره
فانصاع كالكوكب في انكداره
لفت المشير موهنا بناره[ 2 ] ر : ولحمت .
هامش
« 734 » ديوان أبي نواس 2 : 188 ( والحديثي : 249 ) والتشبيهات : 42 ومحاضرات الراغب 1 : 666 ونهاية الأرب 9 : 262 وبعضه في ديوان المعاني : 2 : 133 ومناهج الفكر 2 : 55 .
« 735 » التشبيهات : 41 .
« 736 » ديوان ابن المعتز 2 : 479 - 480 والتشبيهات : 44 وأشعار أولاد الخلفاء : 219 ( باختلاف ) .