تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
حتى إذا قلت نالته أوائلها ولو يشاء لنجّته المثابير [ 1 ] كرّ عليها ولم يفشل يمارسها كأنّه بتواليهنّ مسرور يشكَّها بذليق حدّه سلب [ 2 ] كأنه حين يعلوهنّ موتور ثم استمر يباري ظلَّه جذلا كأنه مرزبان [ 3 ] فاز محبور
« 724 » - وقال الشماخ يصف فحل العانة : [ من الوافر ]
فوجّهها قوارب فاتلأبّت له مثل القنا المتأوّدات يعضّ على ذوات الضغن منها كما عضّ الثقاف على القناة وهنّ يثرن بالمعزاء نقعا نرى منه لهنّ سرادقات
« 725 » - وقال أبو ذؤيب يذكره والأتن تتبعه : [ من الكامل ]
فكأنهنّ ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح ويصدع وكأنما هو مدوس متقلَّب بالكفّ إلَّا أنه هو أضلع
المدوس : حجر تسنّ به السيوف . والأضلع والضليع : الغليظ الشديد . « 726 » - وقال الشماخ في الأروى : [ من الوافر ]
وما أروى وإن كرمت علينا بأدنى من موقّفة حرون تطيف بها الرماة وتتّفيهم بأوعال معطَّفة القرون
شرح
[ 1 ] لعلّ معناها التي تثابر على اللحاق به . [ 2 ] الذليق : الحاد ؛ السلب : الخفيف في الطعن . [ 3 ] مرزبان : فارس شجاع .
هامش
« 724 » ديوان الشماخ : 69 ، 71 ومجموعة المعاني : 203 . « 725 » ديوان الهذليين ( دار الكتب ) 1 : 6 . « 726 » ديوان الشماخ : 319 - 320 وأروى أيضا هنا اسم امرأة ، والأروى من الوحش هي الموقفة الحرون ، وهي تحتمي بالأوعال .
التذكرة الحمدونية — صفحة 272 | ابن حمدون / احسان عبّاس و بكر عبّاس