يعني المعتز ، فدخلت إليه وهو صبيّ فحدثته وأنشدته ، وسألني عن الحجاز وأهله ، ثم نهضت لأنصرف فعثرت فسقطت فقال لي المعتز : يا زبير :
[ من الطويل ]
كم عثرة لي باللسان عثرتها
تفرّق من بعد اجتماع من الشمل
يموت الفتى من عثرة بلسانه
وليس يموت المرء من عثرة الرجل