« 487 » - ابن نباتة : [ من الطويل ]
أكاتم قلبي رأي عيني وإنه
ليكتم عنّي سرّ كلّ خليل
« 488 » - الأحوص : [ من الطويل ]
كريم يميت السرّ حتى كأنه
عم بنواحي أمره وهو خابر
489 - دنا رجل من آخر فكلَّمه فقال : ليس ها هنا أحد فقل ، فقال : من حقّ السرّ التداني .
« 490 » - شاعر في ضد ذلك : [ من الطويل ]
فلا تودعي الأسرار أذني فإنما
تصبّين ماء في إناء مثلَّم
« 491 » - آخر : [ من الطويل ]
أمنت على السرّ امرءا غير حازم
ولكنّه في النصح غير مريب
أذاع به في الناس حتى كأنّه
بعلياء نار أوقدت بثقوب
« 492 » - ليم بعضهم على إفشاء السرّ فقال : المصدور إذا لم ينفث جوي ، والمهجور إذا لم يشك وري .
« 493 » - قال الزبير : لما وفدت على المتوكل قال لي : ادخل إلى أبي عبد اللَّه
هامش
« 487 » ديوانه 1 : 235 ومحاضرات الراغب 1 : 126 .
« 488 » شعر الأحوص : 119 ومحاضرات الراغب 1 : 126 ومجموعة المعاني : 72 .
« 490 » محاضرات الراغب 1 : 129 والمستطرف 1 : 208 وربيع الأبرار 3 : 386 .
« 491 » محاضرات الراغب 1 : 127 .
« 492 » محاضرات الراغب 1 : 127 .
« 493 » البيهقي : 380 والبيت الثاني في محاضرات الراغب 1 : 56 والخبر كما ورد هنا غامض ، وتوضيحه أن المتوكل يريد من الزبير تعليم المعتز ، فأتى المعتز وفي رجله نعل من ذهب فعثر حتى دميت رجله ، فأتي بطست ليغسل الدم وأنشد البيتين ، فقال الزبير في نفسه : ضممت إلى من أريد أن أتعلم منه .