478 - قال ابن المعتز : النمام جسر الشرّ .
« 479 » - قال السريّ الرفّاء يذمّ مذيعا للسرّ : [ من البسيط ]
سرّي لديك كأسرار الزجاجة لا
يخفى على العين منها الصفو والكدر
فاحذر من الشعر كسرا لا انجبار له
فللزجاجة كسر ليس ينجبر
وقال أيضا في مثله : [ من الوافر ]
وانك كلَّما استودعت سرّا
أنمّ من النسيم على الرياض
« 480 » - وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي : [ من الطويل ]
أناس أمنّاهم فنمّوا حديثنا
فلما كتمنا السرّ عنهم تقوّلوا
« 481 » - والجيّد في ذلك قول الأول : [ من البسيط ]
إن يسمعوا الخير يخفوه وإن سمعوا
شرّا أذيع وإن لم يسمعوا كذبوا
« 482 » - وقال آخر : [ من البسيط ]
إنّ النّموم أغطَّي دونه خبري
وليس لي حيلة في مفتري الكذب
« 483 » - خطب أبو الأسود الدؤلي امرأة من عبد القيس يقال لها أسماء بنت زياد ، فأسرّ أمرها إلى صديق له من الأزد يقال له الهيثم بن زياد ، فحدّث به ابن عم لها كان يخطبها ، وكان لها مال عند أهلها [ فمشى ابن عمها الخاطب لها إلى
هامش
« 479 » ديوان السري : 142 ، 157 وانظر في البيت الضادي : مجموعة المعاني : 72 والمستطرف 1 : 208 .
« 480 » محاضرات الراغب 2 : 402 ( للعباس بن الأحنف ) والمستطرف 1 : 208 .
« 481 » هو طريح بن إسماعيل كما في الكامل : 885 والأغاني 4 : 312 وربيع الأبرار 3 : 386 .
« 482 » الكامل : 882 وربيع الأبرار 3 : 657 .
« 483 » الأغاني 12 : 309 وديوان أبي الأسود : 30 - 32 .