ابن أسيد ، فقالت : ما أوشك ما ابتليت ثم أرسلت بها في أثره ، فدخل السوق فاشترى جارية بألفي درهم فولدت له ثلاثة كانوا عبّاد أهل المدينة :
محمد وأبو بكر وعمر .
795 - جاء أسماء بن خارجة الفزاري إلى داره فوجد على بابه فتى جالسا فقال : ما يجلسك ها هنا يا فتى ؟ قال : خير ، فألحّ عليه فقال :
جئت سائلا إلى هذه الدار فخرجت منها جارية اختطفت قلبي ، فجلست لكي تخرج ثانية ، فجعل يعرضهنّ عليه حتى مرّت به فقال : هي هذه ، فقال :
مكانك ، فدخل ثم خرج إليه فقال : إنها لم تكن لي ، كانت لبعض بناتي فابتعتها بثلاثة آلاف درهم ، خذ بيدها بارك اللَّه لك فيها .
796 - شاعر : [ من الطويل ]
أصبت صنوف المال من كلّ وجهة
فما نلته إلا بكفّ كريم
وإني لأرجو أن أموت وتنقضي
حياتي وما عندي يد للئيم
« 797 » - قال كسرى : اجتماع المال عند الأسخياء أحد الخصبين ، واجتماعه عند البخلاء أحد الجدبين .
« 798 » - ابن الرومي : [ من المتقارب ]
يقتّر عيسى على نفسه
وليس بباق ولا خالد
فلو يستطيع لتقتيره
تنفّس من منخر واحد
هامش
« 797 » ربيع الأبرار 3 : 682 والبصائر 4 رقم : 539 ( وهو ساقط من مطبوعة دمشق ) .
« 798 » معجم المرزباني : 147 والمختار : 179 وأخبار البحتري : 121 ومحاضرات الراغب : 666 وبخلاء الخطيب : 99 وتاريخ بغداد 12 : 25 ونهاية الأرب 3 : 309 ومجموعة المعاني : 35 وديوانه 2 : 641 .