تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
[ 83 ] - وخطب عليه السلام فقال : اتقوا اللَّه الذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، واحذروا ( 1 ) الموت الذي إن أقمتم أخذكم ، وإن هربتم أدرككم . [ 84 ] - ومرّ في منصرفه من صفين بمقابر فقال : السلام عليكم يا أهل الديار الموحشة والمحالّ المقفرة من المؤمنين والمؤمنات ، يرحم اللَّه المستقدمين منكم والمستأخرين ، أنتم لنا سلف فارط ، ونحن لكم تبع وإنا بكم عما قليل لاحقون ( 2 ) اللهم اغفر لنا ولهم ، وتجاوز عنّا وعنهم ، الحمد للَّه الذي منها خلقنا ، وعليها ممشانا ، وفيها معاشنا ، طوبى لمن ذكر المعاد وأعدّ للحساب وقنع بالكفاف . [ 85 ] - وقال لابنه الحسن : يا بنيّ لا تخلَّفنّ وراءك شيئا من الدنيا ، فإنك تخلَّفه لأحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة اللَّه عز وجل فسعد بما شقيت به ، وإما رجل عمل بمعصية اللَّه فكنت عونا له على ذلك ، وليس أحد هذين بحقيق أن تؤثره على نفسك . [ 86 ] - ومن كلامه عليه السلام : من العبادة الصمت وانتظار الفرج .
شرح
( 1 ) النهج : وبادروا . ( 2 ) وانا لاحقون : سقط من ر .
هامش
[ 83 ] نهج البلاغة : 505 . [ 84 ] نهج البلاغة : 492 ( وفيه اختلافات عما هنا ) ، وزهر الآداب : 42 ، ونثر الدر 1 : 278 ، والبيان والتبيين 3 : 148 ، والعقد 3 : 236 - 237 ، والمستطرف 2 : 316 ومحاضرات الراغب 4 : 484 ، والشريشي 2 : 9 . [ 85 ] نهج البلاغة : 549 ، ولباب الآداب : 123 ، وقد وردت هذه الوصية منسوبة إلى زيمون الشاعر في فقر الحكماء : 270 ، ونسبت للحسن بن علي في محاضرات الراغب 1 : 523 ، 571 . [ 86 ] نثر الدر 1 : 279 ( أفضل العبادة . . . ) وكذلك في البيان والتبيين 1 : 297 ، و 2 : 165 ، 350 ، 3 : 260 . 5 1 التذكرة