الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء
[ 588 ] - قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : الحكمة ضالَّة المؤمن .
[ 589 ] - وقال علي عليه السلام : لكلّ جواد كبوة ، ولكلّ حكيم هفوة ، ولكلّ نفس ملَّة فاطلبوا لها طرائف الحكمة .
[ 590 ] - وقال : الفكر يورث نورا ، والغفلة ظلمة ، والجهالة ضلالة .
هامش
[ 588 ] كشف الخفا 1 : 435 والمقاصد الحسنة : 191 والشهاب : 4 ( اللباب : 27 ) ورواه الترمذي في أواخر العلم من جامعه والبيهقي في المدخل ، ونسب القول لعلي ، انظر نهج البلاغة : 481 وهو لعلي في ربيع الأبرار : 263 ب وجامع بيان العلم 1 : 121 وكتاب الآداب : 3 ولأبي جعفر في مجموعة ورام 2 : 149 وانظر التمثيل والمحاضرة : 174 والعقد 2 : 254 ولباب الآداب : 422 .
[ 589 ] قارن بجامع بيان العلم 1 : 126 وأمثال أبي عبيد : 51 وجمهرة العسكري 1 : 308 ومجمع الميداني 2 : 90 والمستقصى 2 : 291 ، 292 ، ونهاية الأرب 8 : 176 ، 181 ؛ وقارن أيضا بالتمثيل والمحاضرة : 174 حيث ورد : إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فاطلبوا لها طرائف الحكمة ، وفي الأسد والغواص : 160 أي جواد لا يكبو وأي صارم لا ينبو . ولعلي أيضا ( النهج : 483 ) ان هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم ، وانظر أيضا الحكمة الخالدة : 112 وبهجة المجالس 1 : 115 ونسب القول لابن مسعود في نثر الدر 2 : 70 .
[ 590 ] في بهجة المجالس 1 : 116 كان يقال : « التفكر نور والغفلة ظلمة » وكذلك هو في العقد 2 :
255 .
16 1 التذكرة