الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية هذا الباب يشتمل على بدائع الحكم وفوائد الآداب التي نطق بها العلماء والحكماء ضياء للقلوب ( 1 ) ، وشفاء للألباب ، وأصناف السياسة التي هي قوام العالم ، وبها انتظام مصالحهم ، وما يلزم منها طبقات الناس على اختلافها وتنوعها ، وما جاء في ذلك من تمثيل الحكماء وأخبار ولاة الأمور في آدابهم وسياستهم ، ومن تلاهم من أتباعهم وغيرهم ؛ وهو ستة فصول :
الفصل الأول : فيه ( 2 ) الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء تهذيبا للنفوس ، يشترك فيها السائس والمسوس .
الفصل الثاني : فيه السياسة والآداب الملكية ، وما يجب عليهم من حقوق الرعية ، ويلزمهم من تقيّل الأخلاق المرضيّة .
الفصل الثالث : فيه سياسة وزراء الملوك وأتباع السلطان وآدابهم ( 3 ) على اختلافهم .
الفصل الرابع : فيه الآداب والسياسة التي تصلح للجمهور .
الفصل الخامس : أخبار في السياسة والآداب يقتدى بها ، وتكون مثالا لمن طلبها .
الفصل السادس : نوادر تتعلق بهذا الباب ( 4 ) على قلَّتها فيه وبعدها عنه ( 5 ) .
شرح
( 1 ) ح : بضياء القلوب .
( 2 ) فيه : سقطت من ر ( حيث وقعت هنا ) .
( 3 ) ر : وأتباعهم .
( 4 ) ح : الكتاب .
( 5 ) ح : وبعده عنها .