تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
« 1 » ؛
و اهل دوزخ به خازنان جهنم گويند : از خدا بخواهيد كه روزى عذاب ما را تخفيف دهد ، آنها پاسخ دهند كه آيا پيغمبران شما با معجزات و ادلهء روشن براى ( هدايت ) شما نيامدند ؟ ! دوزخيان گويند : آرى ، آمدند . پس خازنان جهنم گويند :
اكنون هرچه مىخواهيد دعا ( و ناله ) كنيد كه دعاى كافران جز بر زيان و ضلالت نخواهد بود .
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ * لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ * وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
« 2 » ؛
بدكاران هم آنجا سخت در عذاب آتش جهنم مخلدند و هيچ از عذابشان كاسته نشود ، و اميد نجات و خلاصى ندارند و ما به آنها ظلم و ستمى نكرديم ؛ ليكن آنان خود مردمى ستمكار و ظالم بودند ، و آن دوزخيان مالك دوزخ را ندا كنند كه اى مالك ! از خداى خود بخواه كه ما را بميراند تا از عذاب برهيم . جواب دهد : شما در اين عذاب هميشه خواهيد بود .
21 من الخطبة ( 80 )
في خطبة عجيبة
عباد مخلوقون اقتدارا ، و مربوبون اقتسارا ، و مقبوضون احتضارا ، و مضمّنون أجداثا ، و كائنون رفاتا ، و مبعوثون أفرادا ، و مدينون جزاء ، و مميّزون حسابا ، قد امهلوا في طلب المخرج ، و هدوا سبيل المنهج ، و عمّروا مهل المستعتب ، و كشفت عنهم سدف الرّيب ، و خلّوا لمضمار الجياد ، و رويّة الارتياد ، و أناة المقتبس المرتاد ، في مدّة الأجل ، و مضطرب المهل ، فيالها أمثالا صائبة ، و مواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، و أسماعا واعية ، و آراء عازمة ،
هامش
( 1 ) . غافر ( 40 ) آيهء 49 و 50 .
( 2 ) . زخرف ( 43 ) آيات 74 - 77 .