اعتبارى عاقله ، و شهويه . و غضبيه ، و فرمايش آن حضرت عليه السّلام به اين سهتاى اخير نظر دارد كه گرانقدرترين آنها نفس عاقله است .
فانّ اللّه قد أوضح لكم سبيل الحقّ ؛ زيرا خداوند طريق حق را برايتان آشكار نموده ؛ هم با عقل و هم نقل .
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها
« 1 » ؛
و سوگند به نفس و آنكه او را نيكو آفريد ، و به او شرّ و خير را الهام كرد .
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً
« 2 » ؛
ما به حقيقت راه ( حقّ و باطل ) را به انسان نموديم ، حالى خواهد هدايت پذيرد و شكر اين نعمت گويد و خواهد آن نعمت را كفران كند .
و انار طرقه ، و راههاى رسيدن به حق را براى شما روشن ساخته است . « ثم » « و أبان طرقه » نقل كرده ، و گفته كه روايت شده است : « و أنار طرقه » .
. . . قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ . .
. « 3 » ؛
راه هدايت و ضلالت بر همهكس روشن گرديد .
فشقوة لازمة او سعادة دائمة ؛ سرانجام يا شقاوت دامنگير شما خواهد شد يا سعادت هميشگى .
لفظ « فشقوة » از حيث اعراب مانند آيهء شريفهء
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
« 4 » است كه يا مبتداست و خبر آن در تقدير و يا بالعكس . و « خو » گفته : جايز است كه آن فاعل باشد براى فعل محذوفى .
مؤلف : ولى فعل تنها در مثل
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . .
. « 5 » و مثل
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
« 6 » تقدير مىشود . نه در هرموردى .
هامش
( 1 ) . شمس ( 91 ) آيهء 7 و 8 .
( 2 ) . انسان ( 76 ) آيهء 3 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 256 .
( 4 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 18 .
( 5 ) . توبه ( 9 ) آيهء 6 .
( 6 ) . انشقاق ( 84 ) آيهء 1 .