تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
633 : 3403 : الظالمين : 1 : سورة آل عمران آية : 140 . : 3406 : كتابكم : 2 : قال القرطبي : يأتي بيانه في النساء . 635 : 3413 : إبراهيم : 1 : تفسير عبد الرزاق : ( 1 / 125 ) . 636 : 3421 : عن : 1 : سقطت في « الأصل » والإضافة كما جاء في السند كما في قوله تعالى : « رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى » . 637 : 3430 : التاء : 1 : سفيان الثوري : ( ص / 76 ) . : 3431 : الأنثى : 2 : عن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه - قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ما من مولود إلَّا وقد عصره الشيطان عصرة أو عصرتين إلَّا عيسى بن مريم ومريم » ثم قرأ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « وإني أعيذها بك وذرّيتها من الشّيطان الرّجيم » . صحيح . رواه البخاري في « التفسير ، ح / 4548 ) وإتحاف ( 7 / 278 ) والكنز ( 23356 ) وبداية ( 2 / 57 ) وابن عساكر في « التاريخ » ( 6 / 272 ) وابن كثير ( 1 / 359 ) . 638 : 3432 : الرجيم : 1 : انظر : الحاشية رقم « 1 » السابقة . 639 : 3438 : يكفلها : 1 : تفسير مجاهد : ( 1 / 125 ) . : 3439 : زكريا : 2 : قال ابن كثير : وإنّما قدّر اللَّه كون زكريا كفلها لسعادتها لتقتبس منه علما جمّا نافعا وعملا صالحا ولأنّه كان زوج خالتها على ما ذكره ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما ، وقيل : زوج أختها كما ورد في الصحيح « فإذا بيحيى وعيسى وهما ابنا الخالة » . وقد يطلق على ما ذكره ابن إسحاق ذلك أيضا توسّعا ، فعلى هذا كانت في حضانة خالتها ، وقد ثبت في الصحيح : أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم قضى في عمارة بنت حمزة