« 1 » وجعلكم ملوكا : أكثر المفسرين على أن هذا التعبير قد قصد به ما تيسر لبني إسرائيل بعد خروجهم من مصر من الحرية وملك النفس بعد العبودية لفرعون مصر . وأوردوا حديثا عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم جاء فيه « من كان له بيت وخادم فهو ملك » وقد يوجّه هذا إطلاق العبارة على جميع بني إسرائيل .
« 2 » من الذين يخافون : هنا محذوف مقدر أي يخافون اللَّه .
« 3 » أنعم اللَّه عليهما : وهنا أيضا محذوف مقدر أي شملهما اللَّه بنعمة الهدى والتقوى والتثبيت والاعتماد على اللَّه .
تعليق على الآية * ( وإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِه يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وجَعَلَكُمْ مُلُوكاً . . . ) * والآيات الست التي بعدها وما فيها من تلقين . وردّ على تضليل اليهود بأن القرآن قد أقرّ بأن اللَّه تعالى كتب لهم الأرض المقدسة على التأبيد . وما كتبه عليهم من شتات وذلَّة وتسليط وغضب بسبب انحرافاتهم
احتوت الآيات تذكيرا بموقف بني إسرائيل من موسى عليه السلام حينما