« 1 » أمانيهم : تمنياتهم أو ظنونهم وأوهامهم .
تعليق على آية * ( وقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ) * . . . إلخ وما بعدها إلى الآية [ 113 ] وهي الحلقة الحادية عشرة من السلسلة
في الآيات :
« 1 » حكاية لقول كل من اليهود والنصارى أنه لن يدخل الجنة إلَّا أبناء ملتهم .
« 2 » وأمر للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بتحديهم وطلب البرهان على صدق قولهم بأسلوب يقرر عجزهم عن ذلك .
« 3 » وتقرير بأن هذا القول من قبيل الظن والتمني وهوى النفس .
« 4 » ووضع للأمر في نصابه الصحيح : فالذين يحوزون رضاء اللَّه ويستحقون الأجر والثواب عنده ولا يكون عليهم خوف ولا حزن هم الذين يسلمون أنفسهم إليه فيؤمنون به وحده ويخضعون لأوامره ويتقونه ويحسنون فيما يفعلون .
« 5 » وحكاية لما كان يقوله كل من اليهود والنصارى في حق بعضهم حيث كان اليهود يعتبرون أنفسهم هم المهتدون وينكرون أن يكون النصارى على شيء من الحق ، وحيث كان هؤلاء يقفون من اليهود نفس الموقف ، وتنديد بالفريقين معا فأقوالهم كأقوال الجاهلين الذين يتخبطون في الظلام وليس عندهم شيء من العلم في حين أن بين أيديهم كتاب اللَّه يتلونه ، وأن المفروض أنهم يعرفون حقائق الأمور وليس من اللائق أن يصدر ذلك الكلام عنهم .
« 6 » وتعقيب على ذلك يتضمن تقرير كون اللَّه سوف يحكم يوم القيامة فيما يختلف فيه الفريقان فيؤيد الحق وأصحابه ويخذل الباطل وأصحابه .