سورة المطففين
في السورة تنديد بالغشاشين في الكيل والميزان وإنذار بحساب اللَّه .
واستطراد إلى ذكر مصير المكذبين والمؤمنين يوم القيامة . وحكاية لسخرية الكفار بالمؤمنين في الدنيا وانقلاب الحال في الآخرة . وآيات السورة متوازنة منسجمة مما يسوغ القول إنها نزلت دفعة واحدة .
والمصحف الذي اعتمدناه يذكر أن هذه السورة آخر السور المكية نزولا .
ومعظم روايات ترتيب النزول تذكر أنها من السور المتأخرة في النزول كذلك ، ومنها ما يتّفق مع المصحف بأنها الآخر نزولا . غير أن مضمونها وأسلوبها يثيران في النفس شكا في ذلك ويسوغان الظنّ بأنها من السور المبكرة في النزول . مثل السور القصيرة المسجّعة .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ‹ 1 › الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ‹ 2 › وإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ‹ 3 › أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ‹ 4 ›
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ‹ 5 › يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 6 › .
« 1 » التطفيف : البخس في الوزن والكيل .
احتوت الآيات :
1 - تقريعا للذين إذا اشتروا لأنفسهم كالوا ما اشتروه أو وزنوه أو أخذوه