« 1 » مهطعين : مسرعين ومقبلين .
« 2 » عزين : جماعات جماعات .
« 3 » ربّ المشارق والمغارب : جمهور المفسرين على أن العبارة تعني مطالع الشمس والقمر ومغاربهما . وبعضهم قال إن الجمع بسبب تغير هذه المطالع والمغارب يوميا بالنسبة للقمر في كل شهر وبالنسبة للشمس في كل سنة .
« 4 » مسبوقين : هنا بمعنى عاجزين أو مقصرين عن اللحاق بهم . والكلمة في صدد تعبير السبق . فالمسبوق في المباراة يكون عاجزا أو مقصرا .
« 5 » نصب : مفرد الأنصاب . وهو ما ينصب للعبادة . ويمكن أن تعني الأصنام .
« 6 » يوفضون : يسرعون .
في الآيات :
1 - سؤال فيه معنى الإنكار والتنديد عما يريده الكفار من إسراعهم نحو النبي ووقوفهم جماعات جماعات عن يمينه وشماله وعمّا إذا كانوا يطمعون أن يدخلوا الجنة .
2 - ونفي جازم لذلك .
3 - وتقرير وقسم يتضمنان معنى الإنذار بأن اللَّه الذي خلقهم مما يعرفون قادر على إهلاكهم متى شاء واستبدالهم بخير منهم وليس هو عاجزا عنه ولن يستطيعوا الإفلات منه .
4 - وأمر للنبي صلى اللَّه عليه وسلم بأن لا يعبأ بهم وأن يدعهم في خوضهم ولهوهم إلى أن يلقوا اليوم الذي يوعدون وينالهم العذاب المعدّ لهم فيه ، ففي ذلك اليوم يخرجون
التفسير الحديث — صفحة 402
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص٤٠٢