لنا أنها في معنى أن النجاة هي للذين تداركتهم رحمة اللَّه فاهتدوا وآمنوا وعملوا الصالحات واللَّه أعلم .
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ‹ 43 › طَعامُ الأَثِيمِ ‹ 44 › كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ‹ 45 › كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ‹ 46 › خُذُوه فَاعْتِلُوه إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ‹ 47 ›
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِه مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ‹ 48 › ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ‹ 49 › إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِه تَمْتَرُونَ ‹ 50 › إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ‹ 51 › فِي جَنَّاتٍ وعُيُونٍ ‹ 52 ›
يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ‹ 53 › كَذلِكَ وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ‹ 54 › يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ‹ 55 › لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الأُولى ووَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ‹ 56 › فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‹ 57 › .
« 1 » شجرة الزقوم : سبق تعريفها .
« 2 » المهل : دردي الزيت ورديئه .
« 3 » اعتلوه : احملوه بعنف وسوقوه .
« 4 » السندس والإستبرق : نوعان من الحرير . والكلمتان معرّبتان عن لغة أعجمية .
جاءت هذه الآيات في أثر الآيات السابقة استمرار للكلام أو تعقيبا وتدعيما لبيان مصير كل من الكافرين والمؤمنين يوم الفصل .
1 - فلسوف يكون طعام الكافر الأثيم شجرة الزقوم الكريهة الطعم الذي يشبه طعم عكر الزيت ويغلي في البطون كغلي الماء فوق النار .
2 - وسيأمر اللَّه عز وجل الموكلين بالعذاب بأخذه وسوقه وإلقائه في وسط النار وصب الماء الشديد الحرارة فوق رأسه والاستهزاء به قائلين له هذا مقامك أيها العزيز الكريم أو يا من كنت تزعم لنفسك العزة والكرامة . فذق ثمرة كفرك