تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
إن أسلمنا أن يقتلنا اليهود » ( 1 ) . وفي سورة الأعراف تسع آيات أظهرها اللَّه على يد موسى لفرعون وهي اليد والعصا والسنين أي القحط والنقص في الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ( 2 ) . والتي ذكرها الحديث هي ما يسمى بالوصايا العشر تسع منها عامة وواحدة خاصة ببني إسرائيل . والمتبادر أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم فهم من اليهوديين أنهما سألاه عن هذه فأجابهما على سؤالاهما واللَّه أعلم .
وبِالْحَقِّ أَنْزَلْناه وبِالْحَقِّ نَزَلَ وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً ونَذِيراً ‹ 105 › وقُرْآناً فَرَقْناه لِتَقْرَأَه عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ ونَزَّلْناه تَنْزِيلًا ‹ 106 › قُلْ آمِنُوا بِه أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِه إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ سُجَّداً ‹ 107 › ويَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ‹ 108 › ويَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ يَبْكُونَ ويَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ‹ 109 › . « 1 » فرقناه : قد قرئت بالتخفيف بمعنى فصلناه وبيناه ونوّهنا محتوياته وبالتشديد بمعنى جزّأناه فصولا بعد فصول . « 2 » على مكث : قيل إنها بمعنى على تؤدة وتثبت . وقيل إنها بمعنى على مرّ الأيام . لم يرو المفسرون رواية ما فيما اطلعنا عليه في صدد نزول هذه الآيات ، والمتبادر أنها جاءت بعد تلك الآيات الاستطرادية إلى التذكير بموسى عليه السلام ورسالته إلى فرعون وإغراق هذا وتمكين بني إسرائيل في الأرض بعده لتكون رابطة بين حلقات السياق وخاتمة لما حكاه من مواقف الحجاج والجدل بين النبي صلى اللَّه عليه وسلم والكفار حيث يبدو من هذا اتصالها بالسياق ، وقد احتوت من جهة توكيدا
هامش
( 1 ) التاج ج 4 ص 146 و 147 . ( 2 ) الآيات [ 107 و 108 و 130 و 133 ] ووصف كل ذلك بالآيات .