تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
« 8 » نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما : نجعل لكما هيبة وقوة بما نظهره على يدكما من الآيات فيمتنع فرعون وقومه من أذيتكما أو لا يقدرون على أذيتكما . « 9 » أوقد لي : أجج النار واشو الطين لصنع الآجر لبناء الصرح . « 10 » الصرح : هنا بمعنى البناء المرتفع . « 11 » فنبذناهم : فألقيناهم بشدة أو بازدراء . « 12 » أئمة : الغالب أن الكلمة جاءت في مقام التهكم . « 13 » المقبوحين : المذمومين . « 14 » القرون الأولى : الأقوام السابقة ، والآية التي جاءت فيها الجملة تعني أن اللَّه أرسل موسى بالكتاب بعد هلاك الأقوام الأولين ليكون داعيا ونذيرا من جديد . « 15 » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر : الخطاب لمحمد صلى اللَّه عليه وسلم أي ما كنت مع موسى في جانب الجبل الغربي إذ أمرنا موسى بما أمرناه . « 16 » الشاهدين : الحاضرين . « 17 » ولكنّا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر : الضمير في « عليهم » راجع إلى أهل عصر النبي صلى اللَّه عليه وسلم وبيئته ، ومعنى الجملة إنا أنشأنا بعد موسى قرونا كثيرة فبعد ما بين عهده وما بين أهل عصر النبي صلى اللَّه عليه وسلم وبيئته . « 18 » ثاويا : مقيما . « 19 » ولكنّا كنّا مرسلين : ولكنّا كنّا من قبلك نرسل الرسل . « 20 » وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ( الخطاب للنبي صلى اللَّه عليه وسلم ) : أي أنك لم تكن بجانب الطور إذ نادينا موسى . وكما نادينا موسى وأرسلناه أرسلناك رحمة منا لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك .