« 1 » ريع : المكان المرتفع أو الطريق .
« 2 » آية : هذه الكلمة بمعنى بناء ولعلها بمعنى حصن أو قلعة أو برج .
« 3 » تعبثون : تلهون بما لا يجدي .
« 4 » مصانع : قيل إنها بمعنى القصور وقيل إنها بمعنى صهاريج الماء والثاني هو الأرجح لاشتهار اليمن - بلاد عاد وهود - بسدود الماء الصغيرة والكبيرة .
والكلمة تستعمل إلى اليوم في بلاد الشام وغيرها بمعنى بئر الماء أو حوض الماء .
« 5 » إن هذا إلَّا خلق الأولين : أوّلها بعضهم بمعنى إن ما نحن فيه هو دين الأولين وتقاليدهم . وأوّلها بعضهم بمعنى أن ما تقوله هو ما قاله أناس قبلك أو هو أساطير الأولين .
تعليق على قصة هود
وهذه حلقة رابعة من السلسلة احتوت قصة رسالة هود عليه السلام إلى قومه عاد . وقد ذكرت هذه القصة في سور سابقة وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار .
وجاءت هنا مع بعض الاختلاف الأسلوبي الذي اقتضته حكمة التنزيل . والجديد هنا تذكير هود عليه السلام قومه بما يسّره اللَّه لهم من أسباب الثروة والرفاه ، وبما كانوا ينشئونه بسبيل ذلك من سدود ومنشات ، وقوله لهم إني لا أسألكم عليه أجرا ، وقول قومه له إنّ ما تقوله وتنذر به شيء مسبوق به ولن نؤمن به ، فاستحقوا بذلك عذاب اللَّه . والعبرة في هذا ما كان بين أقوال هود وقومه وأقوال النبي صلى اللَّه عليه وسلم