من سورة البقرة في صدد اجتياز بني إسرائيل البحر رواية عجيبة غريبة تثير التعجب في قارئها لتسويغ مفسري الشيعة لصنع مثل هذه الروايات وحشو كتبهم بها ويكشف شدة استغراقهم في حزبيتهم حتى جعلتهم لا يرون في الهراء عيبا . وقد رأينا أن نوردها هنا بمناسبة هذه السلسلة التي ورد فيها خبر ذلك الاجتياز . وقد جاء في الرواية « أن موسى لما انتهى إلى البحر أوحى اللَّه إليه أن قل لبني إسرائيل جددوا توحيدي وأسروا بقلوبكم ذكر محمد سيد عبيدي وإمائي وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعلي أخي محمد وآله الطيبين وقولوا اللهم بجاههم جوزنا على متن هذا الماء فإن الماء يتحول لكم أرضا . وترد بنو إسرائيل في تصديق ذلك حتى جرب الأمر طالب بن يوحنا فتحقق . وحينئذ طلب بنو إسرائيل أن يكون لكل سبط طريقهم الخاص وأن تكون جدران كل طريق شفافة حتى يرى بعضهم بعضا أثناء الاجتياز فكان اللَّه يأمر موسى بأن يقول لهم توسلوا إلي بجاههم حتى أحقق لكم مطالبكم . فكانوا يتوسلون وحقق لهم ما طلبوه ( 1 ) .
واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ‹ 69 › إِذْ قالَ لأَبِيه وقَوْمِه ما تَعْبُدُونَ ‹ 70 › قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ‹ 71 › قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ‹ 72 › أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ‹ 73 ›
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ ‹ 74 › قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ‹ 75 › أَنْتُمْ وآباؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ‹ 76 › فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ ‹ 77 › الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ‹ 78 ›
والَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ ‹ 79 › وإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ‹ 80 › والَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ‹ 81 › والَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ‹ 82 › رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ‹ 83 ›
واجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ‹ 84 › واجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ‹ 85 › واغْفِرْ لأَبِي إِنَّه كانَ مِنَ الضَّالِّينَ ‹ 86 › ولا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ‹ 87 › يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ ‹ 88 ›
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ‹ 89 › وأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ‹ 90 › وبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ‹ 91 › وقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ‹ 92 › مِنْ دُونِ اللَّه هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ‹ 93 ›
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ والْغاوُونَ ‹ 94 › وجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ‹ 95 › قالُوا وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ‹ 96 › تَاللَّه إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 97 › إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 98 ›
وما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ‹ 99 › فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ‹ 100 › ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ‹ 101 › فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 102 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 103 ›
وإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 104 ›
هامش
( 1 ) التفسير والمفسرون للذهبي ج 3 .