تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الحديث — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الإيمان بما أخبر به القرآن من صور المشاهد الأخروية وإيكال أمر تأويلها إلى اللَّه تعالى مع استشفاف الحكمة من ذكرها والتي يتبادر أن منها ما ذكرناه آنفا ، واللَّه أعلم .
وأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ‹ 27 › فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ‹ 28 › وطَلْحٍ مَنْضُودٍ ‹ 29 › وظِلٍّ مَمْدُودٍ ‹ 30 › وماءٍ مَسْكُوبٍ ‹ 31 › وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ‹ 32 › لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ ‹ 33 › وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ‹ 34 › إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ‹ 35 › فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ‹ 36 › عُرُباً أَتْراباً ‹ 37 › لأَصْحابِ الْيَمِينِ ‹ 38 › ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ‹ 39 › وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ‹ 40 › « 1 » سدر مخضود : سدر منزوع الشوك . والقصد وصف الجنة المعدة لأصحاب اليمين بأنها لا شوك لسدرها . والسدر هو شجر النبق . « 2 » طلح منضود . منضود بمعنى منضّد مصفوف ، والطلح ثمر قيل إنه الموز حيث تكون أصابعه منضدة في العنقود . « 3 » ظل ممدود : ظل دائم لا يزول . « 4 » فرش مرفوعة : قيل إن الجملة كناية عن النساء اللاتي جاء وصفهن في الآيات التالية لهذه الآية ، لأن المرأة يكنى عنها بالفراش ( 1 ) وقيل إنها بسبيل التنويه بارتفاع الفراش الذي يضطجع عليه أهل الجنة عن الأرض . « 5 » إنا أنشأناهن إنشاء : خلقناهن خلقا جديدا . والضمير عائد إلى النساء بقرينة الأوصاف التالية لهذه الآية . وجعل بعض المفسرين هذه الآية وما بعدها قرينة على كون المقصود بجملة * ( وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) * ‹ 34 › النساء . وقيل إن النساء لم يذكرن وإنما اكتفى بذكر أوصافهن لمناسبة ذكر الفرش المرفوعة التي يضطجع عليها الرجال والنساء معا . « 6 » عربا : جمع عريب بمعنى اللعوب المتحببة لزوجها . « 7 » أترابا : جمع ترب ، ومعنى الكلمة في الأصل الرقيق المماثل في السنّ
هامش
( 1 ) انظر تفسيرها في كشاف الزمخشري .